25 يونيو 2011 - 19:30

تواصل الحشود المليونية من مختلف محافظات العراق التوافد إلى مدينة الكاظمية المقدسة سيراً على الأقدام لإحياء ذكرى شهادة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام وسط إجراءات أمنية مشددة.

ابنا : أن اعداداً غفيرة من الزائرين وصلت الى مدينة الكاظمية المقدسة لاحياء هذه المناسبة الاليمة" مشيراً إلى أن الأجهزة الامنية اتخذت تدابير أمنية لحماية الزوار من كل طارئ فضلا عن انسيابية دخول وخروج الزوار إلى المدينة المقدسة.

وانتشرت مفارز طبية على مختلف الطرق المؤدية إلى مدينة الكاظمية لتقديم الخدمات الصحية إلى الزائرين. فيما انتشرت السرادق والمواكب على طول الطريق لتقديم الخدمات والطعام للزائرين.

وقال عامر الانباري رئيس الهيئة الاعلامية للعتبة الكاظمية لوكالة فرانس برس ان "عشرات الاف الزوار توافدوا إلى العتبة الكاظمية خلال هذا اليوم السبت الذي يمثل اليوم الأول للزيارة".

وأضاف إن "توافد الزوار الهائل بدأ الخميس وسيتواصل ليبلغ ذروته يومي الاثنين والثلاثاء ذكرى وفاة الامام الكاظم". مؤكداً أن "الأمور تسير بشكل جيد والاجراءات الامنية مكثفة لحماية وتنظيم وصول الزوار الى المرقد".

من جانبها، قررت قيادة عمليات بغداد، أمس السبت، منع دخول المركبات بأنواعها كافة الى مدينة الكاظمية حتى أشعار آخر، مبينة أن سير المركبات في المدينة سيشمل المركبات المكلفة بالواجب فقط. في اشارة الى عجلات القوات الامنية.

وقال مصدر أمني في قيادة عمليات، إن "قيادة عمليات بغداد قررت منع دخول المركبات الى مدينة الكاظمية ابتداءً من الساعة السادسة من صباح امس وحتى اشعار آخر". وتابع المصدر أن "قيادة عمليات بغداد قررت ايضا منع حركة جميع أنواع الدراجات النارية في جميع مناطق العاصمة بغداد حتى اشعار آخر".

وأضاف أن جميع مفردات الخطة الامنية المعدة تجري بصورة منتظمة، مبيناً ان عددا كافيا من العجلات أعدت لاعادة الزائرين بعد انتهاء مراسم الزيارة. ورفض عطا الافصاح عن تفاصيل الخطط التي ستطبق سواء بطريقة الاطواق الامنية أو غيرها، لكنه أكد مساهمة كتائب من القوة الجوية والبرية في دعم الاجهزة الامنية خلال ايام الزيارة.

ولم تكن الاستعدادت الامنية لتختلف عن سابقاتها الا انها جاءت مبكرة هذا العام فمن الواضح ان عمليات بغداد استنفرت جميع قطعاتها لتأمين الطريق المؤدية الى الكاظمية لتجنب الخروق التي يحتمل وقوعها.

وقد تشكل هذه المناسبات اختبارا حقيقيا لقدرة الاجهزة الامنية العراقية على حماية المواطنين مع اقتراب الموعد النهائي لانسحاب الجيش الامريكي بحسب ما يرى مراقبون لاسيما وان اعداد الزائرين قد تصل الى مليوني زائر بحسب التوقعات.

انتهی/137